‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسيون في قبضة العسكر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسيون في قبضة العسكر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 25 ديسمبر 2020

رضا كديرة يفر هاربا من الصخيرات


ولعل من أكثر من المواقف طرافة ما أصبح معروفا في الصالونات السياسية للمخضرمين، بركضة اكديرة الشهيرة، ويروي أحدهم أنه بينما كان الملك جالسا مع صديقه ورفيق مساره السياسي أحمد رضا اكديرة هاجمته جيوش المتمردين يوم عاشر يوليوز 1971 وحين شرعوا في إطلاق الرصاص كان اكديرة أول السالتين.

ويروي الصحافي والكاتب ستيفن هيوز في كتابه "مغرب الحسن الثاني"، "أن أحمد رضا اكديرة ترك مجلسه مع الملك وتحرك هاربا بسيارته، وعندما اعترضه الثوار، طلب اكديرة سائقها أن يتحرك ليتمكن من الهروب". بعد هذا الحادث الملك مانساش ركضة اكديرة هاربا، في كل مرة وأثناء الجلسات الخاصة للملك كان يذكر صديقه بركضته المثيرة للضحك يوم الانقلاب.
 أخذ أحمد رضا اكديرة، نديم الملك ومستشاره الأثير، يركض بطريقة عجيبة كأنه نعامة شاردة: ساقاه منفرجتان، وجذعه منحن، ويداه تمسكان برأسه مخافة أن تصيبه رصاصة طائشة. وفجأة، التَوَت قدم مستشار الملك أثناء ركضه، فانكبّ على وجهه بعنف. وقام المسكين متعجّلاً، يريد أن يعاود الركض. فما كاد يخطو خطوات مرتبكة حتى زلقت ساقه من جديد، وخرّ على الأرض ثانيةً. وأعاد اكديرة الكرّة أملاً في النجاة بجلده، فما لبث أن كَبا. وأراد أن ينهض، فلم يقدر. عندئذ تماوت مستشار الملك، وأبقى نفسه ثلاث ساعات مجندلاً بلا حراك، تحت شمس لاهبة، وفوق عشب ملعب الغولف في قصر الصخيرات.

أحمد بحنيني

 أحمد بحنيني (مولد 1909 بفاس، وفاة 10 يوليو 1971 بالصخيرات) كان سياسيا مغربيا في عهد الملك الحسن الثاني. شغل منصب الوزير الأول بين 13 نوفمبر 1963 و7 يونيو 1965. كما شغل منصب رئيس المحكمة العليا.

يوم 10 يوليو 1971، خلال احتفال بمناسبة عيد ميلاد  الحسن الثاني في قصر الصخيرات، قٌتل بحنيني خلال محاولة انقلاب عسكرية، عندما أطلق الجنود النار على حشد من المدعوين.



امحمد باحنيني وزير الدفاع الوطني سنة 1970 وقصته في احداث الصخيرات

 امحمد باحنيني وزير الدفاع الوطني سنة 1970 وقصته في احداث الصخيرات





محمد بن الحسن الوزاني قطعت يده في احداث الصخيرات

 الوزاني: بلحسن الوزاني كان سيقاطع احتفالات الحسن الثاني بعيد ميلاده

قال إن الوزاني كان يريد تركيب يد اصطناعية بعدما بترت يمناه في انقلاب الصخيرات
نشر في المساء يوم 27 - 08 - 2014

يحكي مصطفى الشاهدي الوزاني، المعتقل السياسي السابق، عن بداية مشوار حياته كمقاوم، وكيف تحول من عميد شرطة مكلف بالمواصلات اللاسكلية إلى مدرس للغة العربية لدى البعثة الفرنسية.
يعتبر الوزاني الجنرال أوفقير عدوه اللدود وسبب كل محنه التي عاشها بعد اختطافه واحتجازه بدار المقري إلى جانب الصحافي المصري السابق سعد زغلول وزوجة شيخ العرب، ليفر إلى فرنسا ويحمل صفة لاجئ حيث عمل هناك كصحافي وخبير في شؤون الهجرة ومستشار إعلامي بدواوين وزراء فرنسيين. يحكي المعتقل السياسي السابق عن الطريقة التي حصل بها على جواز سفر مزور من أجل الفرار من المغرب في اتجاه إسبانيا، حيث التحق بالمعارضين بفرنسا بمساعدة الوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي. 



للإشارة فإنه بعد حادث انقلاب الصخيرات التقيت بمحمد بلحسن الوزاني الذي قدم إلى باريس وقتها وكان لنا حديث طويل ووجدته كما عرفته بالمغرب.

- حول ماذا كانت المواضيع التي تحدثتم بشأنها، وماذا بقي راسخا لديك من حديثه؟
أولا، لا بد من التذكير بأن محمد بن الحسن الوزاني جاء إلى باريس بعد حادث انقلاب الصخيرات من أجل علاج يده اليمنى التي أصيبت خلال الواقعة، ورأيته كما كان دائما منشرحا منشغل البال بأمور القومية والوطنية والديمقراطية وكأن المأساة التي عاشها داخل القصر الملكي لم تقلص من قوة شخصيته ولا عزيمته في النضال، وكأن الذي جرى له إلى حد بتر يده شيء عادي ومنتظر، وتحدث عن الأخطاء التي ارتكبها الملك الحسن الثاني حيث وضع ثقته العمياء في الجنرالات الذين هيأتهم فرنسا الاستعمارية وأذنابها الإقطاعيين المغاربة وقال مرة: لا عجب أن تحدث انتفاضات ذلك أن حتى الذين يؤمنون بالعرش الملكي بدؤوا يفكرون في محاولات لتغييره أو لإسقاطه.
- وماذا حكى لك عن حادث الانقلاب ؟
أخبرني حينها أن الحادث كان مأساويا بكل المقاييس، إذ أدى إلى مقتل عدد من الشخصيات المدعوة لحضور الحفل الذي أقامه الملك الراحل الحسن الثاني بمناسبة عيد ميلاده، ولم يكن يرغب بداية في حضور الحفل، حيث كان سيقاطعه لأنه كان ضد الاحتفالات المبالغ فيها، غير أنه غير رأيه وذهب بفعل ضغوط مارسها عليه صديقه المرحوم الحاج أحمد معنينو، الذي أقنعه عندما قال له إنه لا يمكن له (أي بلحسن الوزاني) أن يكون زعيما لحزب سياسي هو حزب الشورى والاستقلال ولا يشارك في احتفالات عيد ميلاد الملك، فذهب بدوره لحضور الحفل فحدث ما حدث وأصيب في يده اليمنى ما أدى إلى بترها.
- ما كان سبب قدومه لباريس في تلك المرحلة؟
لقد جاء إلى فرنسا من أجل علاج يده المبتورة وقد التقى عددا من الأطباء والاختصاصيين في المجال، وقد رافقته حيث زار بعض الأطباء الأكفاء في محاولة للحصول على يد اصطناعية، وما لاحظته هو أنه كان يكتب بيده اليسرى بشكل عادي تبين قدرته الهائلة على التأقلم مع الوضع.
ولكن لم يحقق هدفه بعدما استمع لنصائح الأطباء وشروحاتهم حول شروط توفره على يد اصطناعية، إذ عدل عن فكرته وعاد إلى المغرب.
- ما هي هذه الشروط وما سبب عدوله عن الفكرة التي قدم من أجلها لفرنسا؟
ما يحضرني حاليا هو أنه لما سأله أحد الأطباء عما إذا كان يتناول الملح بكثرة كان جوابه هو أنه لا يمكن لأي شخص أن يستغني عن الملح، فأخبره الطبيب أن الملح تسبب مشاكل في الدم وتكون عائقا عند إجراء العمليات الجراحية ودعاه لتجنب استعمالها في الأكل، لكنه اقتنع في النهاية بعدم جدوى زرع يد اصطناعيةلا سيما أنه تعود على الكتابة باليد اليسرى.

الخميس، 24 ديسمبر 2020

عبد الهادي بوطالب بين ايدي انقلابيي الصخيرات 1971


يروي بوطالب: أخذ الجنود يلاحقوننا برشاشاتهم دون ان يطلقوا علينا النار، ثم سحبوها إلى أسفل القصر حتى نزلنا إلى شاطئ البحر، لأن قصر الصخيرات كان يتكون من الجناح الملكي حيث توجد سكنى الملك، ومن ملحقات كان بها مكتبه وقاعة الاستقبال ومكاتب الموظفين الذين كانوا ينتقلون من الرباط إلى الصخيرات كلما حل الملك بها. وكان خلف هذه المباني شاطئ البحر الخاص بالملك وضيوفه، آنذاك التفت إليّ الأمير الحسن بن المهدي سفير المغرب في لندن والخليفة السابق للسلطان في المنطقة الشمالية إبان الاستعمار الاسباني وسألني بلهجة مشرقية :"أستاذ عبد الهادي حصل إيه؟" فقلت له :"الخبر ما ترى لا ما تسمع".

عبد الهادي بوطالب، وكان وزير خارجية المغرب يومئذ، انطلق، هو الآخر، يجري بكل قوته، هارباً من الرصاص المتطاير في كل مكان. وأراد بوطالب الوصول إلى شاطئ البحر القريب، لعلّ الاحتماء بأمواجه ينجيه من مصير محتوم. لكنّ الرجل، لسوء حظه، أصابته شظية في ساقه، فتدحرج فوق كثبان رمال الشاطئ، وتعفّر وجهه بالتراب، وتكسرت إحدى عَدَستي نظارته الشمسية. وحينما قام بوطالب من عثرته، بدا وجهه أقرب شبهاً إلى وجه موشي دايان، فقد اختفت عينه اليسرى وراء عدسة سوداء، فيما أطلّت الأخرى من تحت إطار النظارة المكسورة.
أخذ الوزير عبد الهادي بوطالب يحملق مذهولاً ممّا يحصل في قصر الصخيرات. غير أنّ ذهوله لم يدم طويلاً، فقد أمسك به أحد الجنود، وجرّه من ثيابه بفظاظة، وبطحه فوق ظهر عبد اللطيف الفيلالي، وزير التعليم العالي يومذاك. ووجد بوطالب أنّ الفيلالي، هو الآخر، ملقيٌّ فوق ظهر محمد الشرقاوي، صهر الملك الحسن، وزوج أخته مليكة. وهكذا أصبح الوزراء مكدّسين فوق بعضهم بعضاً 
وقد اعترف عبد الهادي بوطالب، وزير الخارجية المغربي الأسبق، بما تعرض له من إهانات أثناء انقلاب الصخيرات. وكيف أجبره تلاميذ المدرسة العسكرية باهرمومو على الانبطاح فوق زميليه في الحكومة الفيلالي والشرقاوي. راجع الحلقة الخامسة في سلسلة بوطالب، ضمن برنامج «شاهد على العصر» الذي بثته قناة «الجزيرة» القطرية، في 17 آب 2008.

احرضان وانقلاب الصخيرات 1971

أمر أحد الجنود أحرضان بخلع ملابسه وصاح فيهم "أوهو إلا هذه، أنا ماشي قرد"
المحجوبي أحرضان زعيم الحركة الشعبية أسيئت معاملته من طرف الطلبة الضباط الذين تظاهروا بأنهم لم يتعرفوا عليه، وقد أمروه بخلع حذائه ففعل ولكنه ثار وأزيد عندما طلبوا منه خلع ملابسه وصاح فيهم "أوهو إلا هذه، أنا ماشي قرد"، وسرعان ما وضع تدخل "سرجان: من نفس منطقة أحرضان حدا لهذه الحكاية كان حقا مشهدا مثيرا
.



"انقلاب الصخيرات" رأيت الجنود يحملون الأمير مولاي عبد الله بعدما أصيب برصاصة

 "انقلاب الصخيرات" رأيت الجنود يحملون الأمير مولاي عبد الله بعدما أصيب برصاصة




القادري : هذه قصتي مع محاولة انقلاب الصخيرات عندما ظننتني ميتا | فبراير تيفي

 القادري : هذه قصتي مع محاولة انقلاب الصخيرات عندما ظننتني ميتا | فبراير تيفي







"انقلاب الصخيرات" هكذا كان علال الفاسي يستعطف الجنود

 "انقلاب الصخيرات" هكذا كان علال الفاسي يستعطف الجنود




لأول مرة تسمع صوته...الأمير مولاي عبد الله شقيق الحسن الثاني يروي احداث انقلاب الصخيرات!!

  لأول مرة تسمع صوته...الأمير مولاي عبد الله شقيق الحسن الثاني يروي احداث انقلاب الصخيرات!!